الأسئلة الشائعة

جدول يوضح الفرق بين التأمين الإسلامي والتأمين التجاري

التأمين التجاري التأمين الإسلامي
1 التأمين التجاري من عقود المعاوضات ولا يخلو من الربا والغرر و غيره من المحظورات في الشريعة. حيث لا تتحرج شركات التأمين التجارية أو التقليدية أن تقوم بالتأمين على أمور محرمة وأن تستثمر أموالها بأسلوب ربوي. التأمين الإسلامي قائم على التعاون و يدخل في مسمى عقود التبرعات و يخلو من الربا وغيره و من المحظورات الشرعية
2 وجود لجنة فنية فقط وجود هيئة رقابة شرعية، حيث أنها تقوم بالتدقيق علىسجلات الشركة وعقودها و اتفاقيات إعادة التأمين، و مجالات استثمارها، و تتأكد من أن جميع هذه الأعمال قد تمت إدارتها وفق الأصول الشرعية و خالية من أي محظور شرعي لأنها بذلك
3 العلاقة القائمة بين الشركة و المؤمن له تقوم على أساس تجاري تحكمه ظروف الغرض و الطلب. العلاقة القائمة بين المؤمن له ( و هو المستأم) و المؤمن ( هم المستأمنين) هي شركاء متضامنين في الغنم و الغرم
4 لا يعود أصل أو أي جزء من قيمة القسط المدفوع بأي حال من الأحوال إلى صاحبه المؤمن له يعود أصل قيمة القسط المدفوع إلى صاحبه على أساس أنه فائض تأميني، بعد استقطاع حصته من التعويضات و المصاريف نظاماً
5 عوائد استثمارات أصول الأقساط تؤول لصالح الشركات التجارية ( المساهمين ) فقط دون غيرها عوائد استثمارات أصول الأقساط تخص أصحابها المؤمنين بعد استقطاع حصة الشركة كمضارب
6 تهدف الشركةإلى تحقيق أعلى ربحية ممكنة للمساهمين. تهدف الشركة في المقام الأول إلى توفير التعاون و التكافل بين أفراد المجتمع و تنميته.
7 أرباح الشركة ناتجة عن استثمار أموالها الذاتية بالإضافة إلى الأرباح التجارية الناتجة عن عمليات التأمين كاملة. أرباح الشركة ناتجة عن استثمار أموالها الذاتية و عن حصتها "كمضارب" من عوائد استثمار فائض أقساط التأمين، و عن الأجر المعلوم مقابل إدارتها بصندوق التأمين التعاوني
8 لديها رأس مال واحد يخص المساهمين فقط تمتاز بوجود رأس مال ثابث، يخص المساهمين و رأس مال آخر متغير يخص حملة الوثائق

الفرق بين التأمين الإسلامي والتأمين التجاري

في التأمين التجاري: يكون َ عقد التأمين بين المستأمن بوصفه طالب التأمين وشركة التأمين بوصفها الطرف المؤمِّن أصالة عن نفسها. وتكون أقساط التأمين التي يلتزم بدفعها المستأمن ملكا للشركة تتصرف بها كما تشاء.

أما في التأمين التكافلي: فإن طرفي العَقْد فيه هما: المستأمن وشركة التأمين بوصفها وكيلا عن المستأمنين، فدور شركة التأمين فيه هو تنظيم وترتيب وإدارة التعاقد بين المستأمنين أنفسِهِم وإدارة العمليات التأمينية وأموال التأمين المتحققة في صندوق التأمين التعاوني بأسلوب شرعي على أساس الوكالة بأج ٍ ر معلو ٍ م والأقساط التي تستوفى من المستأمنين تكون ُ ملكيتها لهم وليس للشركة ويتم استثمار المُتوفَر منها لصالح المستأمنين أنفسِهِم والجزء المتبرع به من تلك الأقساط هو فقط المقتطع لغايات التعويض وتَكْوين الاحتياطيات الفنيّة والمتبقي يتم توزيعه فائضاً تأمينياً على جميع حملة الوثائق سواءً مَنْ وقع له حادث أو أكثر خلال فترة التأمين أم مَنْ مْن يقع له حادث.

ثانياً: من حيث الهدف والغاية:

في التأمين التجاري: الأساس لإنشاء شركة التأمين هو تحقيق أكبر قد ٍ ر ممكن من الربح للمساهمين من خلال تجميع أكبر قدر ممكن من أقساط التأمين وتحويلها إلى أرباح للمساهمين بالإضافة إلى الاستثمارات الأخرى , وإن تحقيق الأمان يقصد تَبَعاً واستثناءً لا أصالة.
أما في التأمين التكافلي: فإن المقصد الأساس منه هو تحقيق الأمان من خلال التعاون بين المستأمنين على ترميم آثار المخاطر التي تصيب أ ًّ يا منهم على أساس التبرع .فالباعث على التأمين هو التعاون مع المستأمنين على تخفيف الضرر أو رفعه عن أحدِهم إذا ما نزلت به الكارثة المؤمن منها، وما يأخذه المستأمن المتضرر من تعويض إنما يأخذه تبرعا من بقية المستأمنين والغاية الربحية مقصودة تبعا لا أصالة.

ثالثاً من حيث المشروعية

.إن التأمين التجاري ُ محرم بجميع أنواعه عند أكثر الباحثين في التأمين أما التأمين التكافلي ذهب أكثر الباحثين في التأمين إلى القول بجوازه وحلِّه، وقد ذكر الدكتور محمد شوقي الفنجري في كتاب: الإسلام والتأمين: ”إن الفقهاء المعاصرين مجمعون على شرعية التأمين الإسلامي ….. ولكنهم مختلفون حول شرعية التأمين التجاري".

رابعاً : من حيث طبيعة العقد

إن عَقْد التأمين التجاري: من عقود المعاوضات التي يؤثر في مشروعيتها الغرر والجهالة وفي ذات الوقت يحتوي عقد التأمين التجاري على الغرر والجهالة .والربا
بينما التأمين التكافلي يدخل في مسمى عقود التبرعات التي تكون جائزة حتى مع وجود الغرر والجهالة لأن عقود التبرعات قائمة على أعمال البرِّ والخير الدكتور محمد ويقول.والمنفعة لعموم المشتركين وطلب الأجر والثواب شوقي الفنجري في كتابه الإسلام والتأمين: “ فالتأمين الإسلامي هو معاملة أساسها التعاون والتبرع فهي خالية من المعاوضة بتاتاً وإذا انعدم في هذا النوع من التأمين معنى المعاوضة انتفى عنه مفسدة الجهالة والغرر والغبن وشبهة الربا.

خامساً: من حيث الية استثمار أموال التأمين:

إن أموال التأمين في التأمين التجاري ُ تستثمر على أساس الربا المح ّ رم. أما في التأمين ا لتكافلي فإن استثمار أموال التأمين لا يكون إلا بالطرق المشروعة ليس فيها شيء من الربا